التعليم الإلكتروني في الدول النامية

تعرف على التعليم الإلكتروني في الدول المتقدمة

0 1

التعليم هو الطريق الأمثل للشعوب للوصول إلى الرقي والتطور، إذ يجب تغيير الأفكار الرجعية الغارسة في عقول بعض الدول النامية. وبذلك يجب تغيير هذه الثقافة من أجل رفع مستوى التعليم الإلكتروني في الدول النامية لما له دور هام وبارز في التقدم العلمي والتخلص من الفقر والجهل. بالإضافة إلى توزيع الفرص العادلة للحصول على التعليم. 

ماهية التعليم الإلكتروني في الدول النامية

تُعرف الدول النامية بمؤشراتها التي تدل على حاجتها الدائمة إلى الدول المتقدمة لإعالتها. إذ إن هناك بعض العوامل التي تشير إلى هذه الدول كونها تعاني من زيادة نسبة البطالة، وتزايد عدد النمو السكاني، الفقر المدقع، وعدم التكافؤ في فرص العمل والتعليم، الاعتماد الغذائي على صادرات الدول الأخرى.

انتشر التعليم الإلكتروني في الدول النامية مؤخراً، حيث تم استخدامه في جميع المجالات سواء الطبية أو التعليمية بسبب مدى فعاليته في إنجاز المهام وحل المشكلات التي تعاني منها الشعوب. ويتم تعريف التعليم الإلكتروني على أنه ذاك النوع من التعليم الذي يتم فيه استخدام التكنولوجيا الحديثة، مثل أجهزة اللابتوب والهواتف الذكية، من خلال عرض النصوص والفيديوهات وما إلى ذلك عبر استخدام شبكة الإنترنت.

يعتبر التعليم الإلكتروني وسيلة هامة وجذابة للطلاب. إذ أنه غير مقيد بمكان أو فترة زمنية محددة، حيث يتمكن الطالب من متابعة الدروس في الوقت الذي يناسبه. ولا ننسى الدور الفعال الذي لعبه التعليم الإلكتروني في ظل جائحة فيروس كوفيد-19 الذي حال دون استمرارية التعليم. فقد كان التعليم الإلكتروني الحل الأمثل في جميع الدول.

ومن الجدير بالذكر أن الدول النامية عانت بعض المعوقات، رغم الدور الفعال الذي قدمه من أجل نهضتها لمواكبة التطور التكنولوجي، إذ أنه يقوم على أساس توفير الإمكانيات اللازمة كالإنترنت. وفي هذا المقال سوف يتم توضيح دور التعليم الإلكتروني في وأهميته في نهضة الدول النامية، وما ترتب عنها من آثار ومعيقات وغيرها.

أقرأ المزيد: كيفية قياس أداء الطلبة في التعليم الإلكتروني والمدارس

أهمية التعليم الإلكتروني في الدول النامية

أهمية التعليم الإلكتروني في الدول النامية

هنا سوف نتعرف على أهمية التعليم الإلكتروني في الدول النامية:

  • القضاء على مشكلة تدني المستوى التعليمي في الدول النامية.
  • إزالة الفجوة بين الفئة المتعلمة والفئة الممنوعة من الالتحاق بالمقاعد الدراسية مثل الفتيات.
  • إيقاف العمالة والحد منها.
  • تعزيز الاقتصاد ورفع مستوى الدخل لدى الدولة
  • توفير فرص عمل
  • تحقيق الأمن وتقليل النزاعات.
  • زيادة الوعي نحو الثقافة الصحية، التي من شأنها تقليل نسبة الوفيات وكيفية معالجة الأمراض والتعامل معها. 

فوائد وآثار التعليم الإلكتروني في الدول النامية

إليك بعض من فوائد وآثار التعليم الإلكترونى في الدول النامية، وهي:

  • مواكبة التطور والتقدم.
  • تحسين الحالة الصحية والاقتصادية من خلال القدرة على التعلم ومعرفة كيفية مواجهة المشكلات.
  • الاتصال بين الطلاب داخل الدولة وخارجها، مما يزيد من المعرفة العلمية لديهم.
  • استمرارية العملية التعليمية وضمان وصولها إلى أكبر فئة محددة، وإشراك الفتيات في التعلم.
  • اكتساب المهارات والخبرات العلمية.
  • فتح المجال أمام الأفكار الإبداعية والقدرة على مشاركتها وإيجاد الحلول.
  • إقامة ورشات عمل مشتركة بين طلاب الدول النامية والدول المتقدمة. 

أدوات التعليم الإلكتروني في الدول النامية

كل عملية بحاجة إلى أدوات يتم استخدامها من أجل إنجاحها. ولم تقل أهمية منظومة التعليم الإلكتروني في الدول النامية، من محاولة توفير هذه الأدوات المتمثلة فيما يلي:

  • شبكات الإنترنت.
  • موظفين للعدم الفني في حال حدوث الأعطال.
  • معدات لاستكمال إجراء التوصيل.
  • معلمين من أجل وضع المناهج.
  • مبرمجين.
  • أجهزة ذكية لابتوب أو هاتف ذكي.
  • مصممين.

معوقات التعليم الإلكتروني في الدول النامية

معوقات التعليم الإلكتروني في الدول النامية

من معوقات التعليم الإلكترونى في الدول النامية ما يلي:

  • النزاع الإقليمي: يعاني التعليم الإلكتروني في الدول النامية من مشكلة عصيبة، وهي مشكلة النزاعات الإقليمية، التي تهدد الأمن والأمان في المناطق المتواجدة فيها.
  •  الفقر: تعاني الدول النامية من الفقر المدقع، والذي يعد أشد أنواع الفقر. حيث جل ما يسيطر على تفكير الشعوب فيها هو كيفية توفير الأساسيات مثل الطعام والماء. ولا يوجد هناك من يمتلك القدرة المالية لشراء جهاز لابتوب أو الحصول على الإنترنت.
  • التفريق بين الذكور والإناث: لا زالت هذه الفكرة تسيطر على عقول بعض الشعوب في الدول النامية، وهي التفرقة على أساس الجنس. فقد يسمح للذكور بالتعلم، في حين أن الإناث تمنع من ذلك وفرض ملازمتها في المنزل، والانشغال بالأعمال المنزلية فقط.
  • نقص التمويل الخاص بالتعليم: يتوجب على الهيئات والمنظمات توفير التمويل لبعض المناطق النائية والتي تعتبر بحاجة إلى التمويل المستمر والهائل للتركيز على تطوير الجوانب الصحية والتعليمية، بهدف مواكبة التطور.
  • ضعف الخدمات اللوجستية: المتمثلة بالموارد والمنتجات والإعدادات اللازمة لنجاح العملية التعليمية
  • المسافات الشاسعة بين منازل الطلاب وأماكن توفر الإنترنت: يضطر بعض الطلاب الذهاب إلى أماكن بعيدة جدا عن مناطق سكنهم لإجراء الاختبارات المنعقدة عبر اللابتوب حيث يتطلب وجود إنترنت، وعادة ما يكون في أماكن محددة، فقد يتعرض الطلاب في طريقهم إلى العنف أو القتل وقد يطول الأمر إلى الاغتصاب.
  • عدم ملائمة المنهج للتعليم الإلكتروني: هناك بعض المواد الدراسية التي بحاجة إلى ممارسة فعلية، وبهذا فإن التعليم الإلكتروني لا يتناسب مع القدرة على تطبيقها.
  • التكاليف المالية:قد يتطلب الحصول على الإنترنت أو الأجهزة الحديثة التي تدعم ذلك، تكلفة مالية عالية مقارنة بالوضع الاقتصادي للدولة، إذ يسعى الأفراد فيها من أجل توفير قوت يومهم بدلا من الحصول على الإنترنت، للحصول على التعليم الإلكتروني.

النظرة المستقبلية للتعليم الإلكتروني

التعليم الإلكتروني في الدول النامية هو التوجه الجديد لبعض الدول للتخلص من الفقر، فقد توصل العلم الحديث إلى تطور لم يكن يُعرف من قبل، مما أظهر صيحة علمية ضخمة، من شأنها تسهيل سبل الحياة، وبذلك فإن جميع الدول النامية منها والمتقدمة أدركت أهمية التعليم الإلكتروني، وبدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الإمكانيات المادية والمعدات اللازمة. 

إن عملية النهوض بالعملية التعليمية من خلال التعليم الإلكترونى في الدول النامية مؤشر هام، نحو القضاء على العديد من المشاكل التي تواجههم، إذ تعد هذه الخطوة الأولى والأهم من أجل تحقيق أهداف المجتمع وإعطاء الأطفال حقهم في الحصول على التعليم كباقي أطفال العالم.

أقرأ المزيد: أهم طرق تطوير التعليم الإلكتروني

الخاتمة

وهكذا تعرفنا على التعليم الإلكتروني في الدول النامية، حيث يتوجب على الهيئات المختصة بالتعليم مثل اليونسكو توفير الإمكانيات اللازمة للطلاب في جميع أنحاء العالم. بالإضافة إلى إنشاء كادر من الموظفين مؤهلين ومدربين للتعامل مع وسائل التكنولوجيا الحديثة والتطور العلمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

7 + اثنا عشر =