كيفية توظيف المدونات الإلكترونية في تعزيز التعليم 

تعرف على المدونات الإلكترونية ودورها في تعزيز التعليم 

0 4

نحن أمام سؤال يطرح نفسه وهو كيف يتم توظيف المدونات الإلكترونية في تعزيز التعليم؟ يتم ذلك عن طريق كتابة الموضوعات المتعلقة بالدراسة والتعلم على صفحات المدونات التي تشجع الطلاب على التعبير عما تعلموه. وبالتالي تعزيز عملية التعلم. بالإضافة إلى ذلك، يٌمكّن التدوين الطلاب من توصيل أفكارهم وآرائهم حول ما يتعلمونه. وبالتالي تطوير المهارات التحليلية. 

المدونات الإلكترونية 

هي عبارة عن موقع إلكتروني يحتوي على منشورات مرتبة ومنظمة بشكل يتيح للقارئ رؤية المنشورات الحديثة أولاً ويمكنه التفاعل من خلال نشر التعليقات على هذه المدونة.

أنواع المدونات الإلكترونية 

نلاحظ وجود العديد من المواقع التي تختلف عن بعضها في المحتوى ومن هذه الأنواع:  

  • المدونة المتخصصة: وهذه المدونات تكون مختصة بمجال محدد على سبيل المثال وصفات العناية بالبشرة. قصائد. خواطر. إلخ 
  • المدونة الشخصية: وهي من أهم الأنواع حيث يقوم الشخص بنشر أفكاره وخبراته ومشاعره ومشاركتها مع متابعيه. 
  • مدونة الأعمال: تُستخدم هذه المدونات في مشاركة معلومات وأخبار متعلقة بمؤسسة ما بهدف جذب عدد كبير من المتابعين 
  • المدونة التحالفية: يعتمد على الإعلان عن منتج وعرضه وتشجيع زوار الموقع على شراء هذه المنتجات والهدف من هذا النوع من المدونات هو كسب المال وتحقيق المزيد من الأرباح للشركة. 
  • المدونات الاحترافية: أيضاً الهدف الرئيسي لهذه المدونات هو ربح المال من خلال نشر إعلانات مدفوعة على الموقع وبيع السلع. 
  • مدونات العمل المستقل: هنا، تتم كتابة موضوع معين من قبل المدونين مقابل المال بناء على طلب طرف أو شركة معينة، وفي هذه المدونات يحدد العميل الموضوع الذي يريد كتابته ويأخذ المدون دور الكتابة. 

أقرأ المزيد: التعلم الذاتي: مفهومه، وأهميته، واستراتيجياته

المدونات الإلكترونية ودورها في العملية التعليم 

المدونات الإلكترونية ودورها في العملية التعليم 
المدونات الإلكترونية ودورها في العملية التعليم

في هذا السياق، نجد مدونات خاصة بالمعلم ومدونات للمتعلمين. أيضا، مدونات الفصول الدراسية، لنبدأ بمدونة المعلم:

أولاً: مدونة المعلم

  • إعطاء فرصة للمتعلمين لتنمية مهارة القراءة والكتابة واكتساب المعلومات: ففي كثيرٍ من الأحيان يجد الطلاب صعوبة في فهم المادة الدراسية بسبب قلة مخزونهم الفكري عنها، وبالتالي يحدث لديهم خلل في استيعابها وتأتي هذه المدونات لتحل هذه المشكلة بوضع روابط تتعلق بموضوع المادة مما يسهل على الطلاب البحث والاستقصاء والاكتساب. 
  • يقوم المعلم باستخدام الألغاز والأسئلة من خلال التعليقات مما يشجع الطلاب على التبادل اللغوي والفكري. 
  • تذكير الطلاب بواجباتهم المدرسية والمهام التي يكلفون بها للنقاش في أوقات لاحقة وأيضاً يعالج المعلم النقاط الصعبة والمستعصية على الطلاب. 
  • تزويد الطلاب بروابط تساعدهم على التعلم الذاتي كروابط اختبارات وروابط للملفات الصوتية والمرئية المتعلقة بموضوع الدرس. 

ثانيًا: مدونات المتعلم

في هذه المدونة، يكون الطالب فيها مسئول عن مدونته مسئولية تامة ويديرها بنفسه يقدم فيها أفكاره والتعبير عنها، مما يساهم في تنمية روح التعاون ومعرفة كل ما هو جديد، مما يعزز شعورهم بالثقة بالنفس واكتشاف قدراتهم واكتساب خبرة أكثر. 

ثالثًا: مدونات الفصول الدراسية

يمكّن التدوين الطلاب من توصيل آرائهم حول ما يتعلمونه واقتراح أفكار جديدة، وهذا يشجعهم على التفكير والتعبير عما تعلموه، وبالتالي تعزيز عملية التعلم. وذلك لأن ما يكتبونه يتم نشره على شبكة الإنترنت وهذا من شأنه أن يزيد ثقتهم بأنفسهم عند رؤية أعمالهم وإبداعاتهم منشورة على نطاق واسع، حيث يقوم القراء بالرد عل هذه الكتابات فيكون هذا الرد في كثير من الأحيان هو حافزٌ لمواصلة تحسين الكتابة الخاصة بهم والبحث عن كل ما هو جديد. 

ما هي المزايا والمكاسب التي يحققها استخدام المدونات في التعليم

حققت المدونات التعليمية عددًا من المكاسب التي أثرت في سلوك الطلاب بطرق متنوعة لمعالجة الموضوعات، بما في ذلك: 

  • المهارات الاجتماعية واكتساب الثقة: تؤكد النظريات، وخاصة نظريات التعلم المعرفي، أن البيئة الاجتماعية تلعب دورا مهما في التطور المعرفي والتفاعل الاجتماعي. ويعد التدوين من أهم المرافق التي تثري التعليم وتزيد من التفاعل بين الطلاب من خلال تحويل الأنشطة خارج الفصل الدراسي وبعيدا عن الفصل الدراسي، وتوفير بيئة تعاونية بين المعلمين والمتعلمين وخلق نوع من الثقة بالنفس، خاصة بين الطلاب الذين يشعرون بالخجل. 
  • تعزيز الديمقراطية: عندما يكون الطلاب أحرارًا في التعبير عن أفكارهم وطرح الأسئلة والإجابة عليها وإضافة التعليقات والمشاركة في مناقشات هادفة، هذا يعزز ما يسمى بالديمقراطية فيهم. 
  • المدونة هي حافظة إلكترونية: يتم تنظيم وتقديم إنجازات كل طالب وتحمي ملكية الطلاب. 
  • مشاركة الأهل والمتابعة: يوفر الرمز الفرصة لإشراك الآباء في إنجازات أطفالهم، والتعرف على عملهم ومتابعة تطور أدائهم. 
  • إزالة حدود الزمان والمكان: حيث تسمح المدونات للمتعلمين التواصل مع معلميهم وزملائهم خارج أوقات الدوام وأوقات الدراسة وحتى خارج حدود المدرسة أو المؤسسة التعليمية. 

أقرأ المزيد: طرق التعليم الحديثة للمعلم في القرن 21

الخصائص التربوية للمدونات التعليمية الإلكترونية 

هنا سنتعرف على الخصائص التربوية للمدونات التعليمية الإلكترونية، وهي ما يلي:  

  • تغيير دور المتعلم: في العملية التعليمية التقليدية، كان المتعلم مجرد متلق للمعلومات فقط، ولكن باستخدام المدونات، أصبح المتعلم باحثا تفاعليا إيجابيا ونشطا عن المعلومات، وليس مجرد متلق، وحتى ناشر للمعلومات. 
  • تنمية مهارات التفكير: تسمح المدونة للطالب بتحليل أي معلومة وتفسيرها ومعالجتها وهذا يساعد الطلاب على التعبير عن أفكارهم واقتراحاتهم. 

أفضل المدونات العربية التعليمية 

إن هذه المدونات تساعدك لتزيد قدرات طفلك من المنزل جنباً إلى جنب مع المدرسة هذه المدونات:  

  • الحياة المدرسية. 
  • مكعبات (متخصصة في طريقة المونتيسوري التعليمية).  
  • سوبر حوا. 
  • ابن خلدون (تقدم الدعم اللازم للآباء والأطفال وتقدم الاستشارات التربوية والنفسية)  
  • خطوات الأطفال. 

الخلاصة: 

بدأ التدوين في العالم العربي في أواخر عام 2003، على عكس العالم بأسره الذي شهد انتشار الظاهرة في عام 1999، وعلى الرغم من وجود 490 ألف منشور في العالم العربي، إلا أن هذا الرقم لا يتجاوز سبعة بالمائة من إجمالي المدونات في العالم. وتأتي مصر في المرتبة الأولى، والمملكة العربية السعودية والكويت. 

نتمنى أن تكونوا قد استمعتم معنا. فنحن دائماً نسعى لإرضائكم وتعريفكم بكل جديد، وحتى لا يفوتكم شيء تابعونا على موقعنا.  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

8 + 14 =