المهارات التعليمية للشباب قادة المستقبل

المهارات التعليمية اللازمة لقادة المستقبل 2023

0 0

تعتبر مرحلة الشباب هي أقوي المراحل التي يمر بها الانسان طيلة حياته. إذ أن نجاح الأمة والدولة مقترن بشكل أساسي على فئة الشباب. وعلى وجه التحديد على المهارات التعليمية للشباب التي من شأنها رفع مستوى المجتمع.

وبذلك تختلف المهارات التي من شأنها بناء الشخصية القيادية للشباب، ومدى أثرها على الفرد والمجتمع، وطرق تنميتها وما الى ذلك. حيث تنمي الدولة هذه المهارات من خلال طرح بعض الوظائف والدورات التعليمية التي من شأنها مواكبة التطور والاطلاع على التكنولوجيا الحديثة وما يصاحبها من مزايا وعيوب. 

ويتوجب عليهم مجاراة هذه التطورات بطريقة تخدم المصلحة العامة.لذا في هذا المقال سوف نقوم بتوضيح كيفية بناء الشخصية القيادية، والمهارات اللازمة لها، وطرق توجيهها.

 المهارات التعليمية للشباب الواجب التحلي بها

يتساءل البعض حول المهارات التعليمية للشباب التي يجب التحلي بها، ويغفل الآخرين حول ماهية القيادة بحد ذاتها. اذ أن القيادة لا تعني الشهرة أو اشغال مناصب مهمة في الدولة. انما هي القدرة على توجيه سلوك الأفراد والتأثير عليهم بما يخدم المصلحة العامة.

ومن أجل تحقيق المصلحة العامة يجب العمل على الشخصية الفردية التي تتطلب عدة مهارات من الفرد لكي يكون موجها أو مؤثرا نحو الفعل السليم. ولا يستهان بكيفية توظيف هذه المهارات التعليمية، اذ يخلق البعض بوجودها داخله. ولكن بحاجة الى بعض التوجيه، في حين أن هناك من يفتقر لها، وهنا يأتي الدور الأساسي للمنظمات والمؤسسات الراعية للشباب، لضرورة تنمية وزرع هذه المهارات بينهم.

أشكال المهارات التعليمية للشباب

تختلف المهارات التعليمية للشباب، ولكن بإمكاننا أجمالها في عدة نقاط فيما يلي:

  • القدرة على صنع القرار: يتميز القائد بقدرته على فرض القرار المناسب. ولكن يختلف كون القائد متسلط لا يستمع الا لما يدور في عقله، وعدم مشاركته للفريق، عن كونه ديمقراطياً يستمع لأراء الآخرين, ويتخذ القرار المناسب سواء كان بإجماع رأى الفريق أو من وجهة نظرته الحكيمة في أمر ما.
  • التفكير الاستراتيجي: يعتبر التفكير الاستراتيجي والذكاء بالإضافة الى الدقة في التركيز، مؤشرات هامة لغرس المهارات التعليمية لدى القادة الشباب. وتحليهم بالقدرة العالية على تغيير الاستراتيجيات وفقًا للظروف الغير متوقعة.
  • إدارة الوقت: يتوجب على القائد القدرة على تنظيم الأولويات في الأعمال وتنظيم الأوقات المحددة لإتمامها.
  • تحديد وجهة ورؤية صريحة: يتوجب على الفرد وضع أهداف وخطط يمكن تحقيقها، والعمل على تحقيقها من خلال تحديد مدة زمنية معيارية لمدى نجاح هذه الخطط.
  • إدارة وتوجيه الفريق: من المهام الموكلة الى القائد قدرته على إدارة الفريق وتوجيهه. بالإضافة الى توزيع المهام اليهم بما يتناسب مع مهارات كل شخص.
  • الاتصال والتواصل: يتخذ الاتصال والتواصل أشكال عدة منها ما هو المقروء ومنها ما هو المسموع أو المرئي. لذلك فإن الكتابة، مقاطع الفيديو، الصور لها تأثير قوي على اظهار الشخصية القيادية لدى الأفراد.

اقرأ أيضًا: موارد التعليم عبر الانترنت المتاحة وطرق التقييم

طرق تأهيل المهارات التعليمية للشباب

تهدف بعض المؤسسات الى تأهيل المهارات التعليمية للشباب، وذلك نابع من ادراكهم لمدى أهمية هذه الفئة في المجتمع. حيث تقوم هذه المؤسسات بوضع برامج من شأنها تدريب وتطوير المهارات الفكرية والقيادية والإدارية أيضاً، لجعلهم قادرين على نولى المناصب الهامة في المجتمع، وقيادة المنظمات، بهدف اظهار صورة حضارية عن المجتمع، متمثلة في جيل من الشباب قياديين ومواكبين للتطور التكنولوجي الحديث كباقي الدول المتقدمة.

وقد تولت بعض المؤسسات مهمة انشاء ورشات العمل التأهيلية، التي تركز بدورها على نقاط الضعف التي يعاني منها الشباب وبحاجة الى تنمية وتطوير والعمل على رفع مستوي التدريب فيها، مراعية بذلك الوضع الاقتصادي للدولة المنشأة. بالإضافة الى تمكين الشباب من وضع الخطط والاستراتيجيات لحل الأزمات في حين مواجهتها.

ومن هنا يمكننا القول بأن هذه المهارات تنقسم الى عدة أشكال وأنواع منها ما هو بدني ومنها ما هو عقلي والأخر مقترن بالشخصية. لذلك وجب التنويه الى هذه الأنواع فيما يلي.

أقسام وأنواع المهارات التعليمية للشباب

يرى الكثير أنه من أفضل الطرق لاكتساب الثقة بالنفس لدى الشباب هو قدرتهم على تعلم المهارات. لذلك وجب التنويه الى أقسام المهارات التعليمية للشباب، التي تساعدهم في بناء الشخصية القيادية.

  • مهارات تحفيزية: إثارة ورغبة الآخرين على التعلم واستقطاب المهارات، وتحفيزهم على إبداء أفضل ما يمكنهم فعله. وذلك من خلال التنويع في استخدام المثيرات وعدم استخدام وسيلة ثابتة لكل زمان ومكان.
  • مهارة استخدام الاستراتيجيات: التغيير في استخدام الاستراتيجيات المتبعة لها شأن كبير في إيضاح وايصال الأفكار من القائد الى أفراد الفريق. وذلك من خلال ربط الأفكار وبلورتها في أحداث يمكن تطبيقها على أرض الواقع أو إعطاء أمثلة شبيهة بها.
  • مهارات ذهنية: هي المهارات التي تقترن بالأفكار الذهنية، القائمة على جذب الانتباه والتركيز وخلق الأفكار الإبداعية التي تميز فرد عن آخر.
  • مهارات التعزيز : التعزيز إما أن يكون في جانب إيجابي أو سلبي من خلال تقديم المكافئات أو من خلال فرض العقوبات
  • مهارات تفاعلية: وهى قائمة على الحوار بين القائد والفريق بحيث يجعلهم يشعروا بأنهم جزء هام من هذه المنظومة وهذا ما يرغب به الشباب على الدوام الشعور به.

اقرأ أيضًا: أثر استخدام تكنولوجيا التعليم على التعليم التقليدي

طرق تنمية المهارات التعليمية للشباب

يمكن توظيف المهارات التعليمية للشباب بطرق مختلفة منها الحصول على وظيفة ما. حيث من شأنها تعريف الفرد بكيفية التعامل مع جميع العقليات الفكرية، وملاحظة الشخصيات المختلفة للأشخاص، وكيفية التصرف. بالإضافة الى توظيف مهارة حل المشكلات في الأوقات الحرجة التي تتطلب دقة ونباهة في اتخاذ الإجراءات.

يمكنك تطوير مهاراتك القيادية من خلال العمل التطوعي في حال لم تجد الفرصة للحصول على وظيفة. اذ أن الانخراط في هذا النوع من العمل يعزز لدى الفرد القدرة على العمل بروح الفريق والاستماع الى الخبرات الأخرى والتعلم منها، وبناء شبكة من المعارف والأصدقاء.

الخاتمة

في نهاية هذا المقال يجدر بنا التنويه الى أن أفضل الأماكن يمكن بدء تعلم المهارات التعليمية للشباب فيها، هي المدارس والجامعات كونها تنمي مهارة العمل بروح الفريق، ومواجهة المشكلات.

التركيز على المهارات التعليمية من شأنها بناء الشخصية القيادية. اضافة الى بعض التوجيهات التي تتبعها بعض المؤسسات والمنظمات من خلال ورشات العمل والدورات التدريبية والتأهيلية التي تضع الشباب على عتبة البدايات في انشاء المشاريع والعمل القيادي. من خلال تطوير الجوانب الشخصية والذهنية وغيرها مما تمت الإشارة اليه مسبقاً. وبالتالي فإن المهارات التعليمية هامة لفئة الشباب من أجل إيجاد جيل واثق بأهدافه، قادر على تحقيقها، ساعي نحوها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سبعة عشر + اثنا عشر =