خطة تكنولوجيا التعليم في تطوير المنظومة التعليمية خطوة بخطوة

تكنولوجيا التعليم وخطتها لتطوير المنظومة التعليمية 2022

0 1

كان لتطور التكنولوجيا الأثر الأكبر على جميع جوانب الحياة. حيث أدى استخدام خطة تكنولوجيا التعليم إلى تغيير العديد من الجوانب وطرق التدريس المستخدمة في المدارس أو الجامعات. لذلك هناك نموذجان أساسيان للمنظومة التعليمية وهما الطريقة التقليدية التي نعرفها جميعًا والطريقة الحديثة التي تعتمد على تكنولوجيا التعليم.

والطريقة الحديثة غيرت خصائص بيئة الفصل وطريقة تفاعل الطلاب مع المواد التعليمية. لأن تبادل المعلومات واكتسابها أصبح أسهل دون الحاجة إلى التواجد في داخل الفصل كما  في طريقة التعليم التقليدية. فما هي تكنولوجيا التعليم؟ وما هو دور تكنولوجيا التعليم في تطوير المنظومة التعليمية.

مفهوم تكنولوجيا التعليم

يتم تعريف مصطلح تكنولوجيا التعليم على أنها مجموعة فرعية من تقنيات التعليم المختلفة، وهي تشمل الأفراد  والأساليب والأدوات التعليمية والأفكار  في تحليل المشكلات وتصميم الحلول المناسبة لها باتباع هذه الإجراءات .

بالإضافة إلى تقييم هذه الحلول وتنفيذها بطريقة تربوية وهادفة. وبغض النظر عن إمكانية السيطرة عليها، فإن مفهوم تكنولوجيا التعليم  بالتالي يشير إلى إدارة وتطوير عناصر و مكونات العملية التعليمية.

كما يشير مفهوم التكنولوجيا التعليمية على أنها استخدام الوسائط المتعددة المختلفة في تحسين نقل المعلومات والتواصل الجيد بين جميع الأطراف التي تشارك في العملية التعليمية.

ويتم استخدام تكنولوجيا التعليم  بشكل متزايد في المدارس والجامعات. حيث يتمثل الغرض الرئيسي منها بتوفير بيئة تعليمية جيدة لتسهيل الوصول إلى المعلومات ومشاركتها مما يزيد من إنتاجية الطلاب.

اقرأ أيضًا : التكنولوجيا كأداة تعلم داعمة للمتعلمين 2022

خطة تكنولوجيا التعليم في تطوير المنظومة التعليمية

ساهمت تكنولوجيا التعليم في تطوير المنظومة التعليمية لجميع الأطراف في العملية التعليمية. حيث انها تجمع بين التسلية والدراسة في نفس الوقت، مما يخلق بيئة تعليمية جيدة للطلاب. وذلك من خلال خطة تعتمد على عدة خطوات كالتالي:

سهولة الوصول إلى المعلومات

من أهم فوائد استخدام تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية هو تعزيز قدرة الطلاب على الوصول إلى كميات كبيرة من المعلومات، والتي لم يتم ذكرها حتى في المناهج الدراسية، من خلال الوسائط المتعددة المتنوعة.

مما يوفر الوقت في عملية التعليم. إلا أنه يجب على المعلمين توعية الطلاب إلى الوصول إلى المعلومات على الإنترنت بطريقة صحيحة.

إشراك الطلاب وتطويرهم

تساعد تكنولوجيا التعليم على إشراك الطلاب في العملية التعليمية، وتطويرهم من خلال المهارات التكنولوجية اللازمة للتعامل مع تقنيات تكنولوجيا التعليم مما يخلق بيئة تعليمية ممتعة. وبالتالي يساعد على زيادة التعلم الذاتي للطلاب. وزيادة التفاعل بشكل أكبر مع العلوم المقدمة.

سهولة مراقبة وقياس أداء الطلاب

تساعد تكنولوجيا التعليم المعلمين على استخدام التقنيات التكنولوجية الحديثة لمراقبة وقياس أداء الطلاب من خلال  عمل قوائم بمعدلات أداء الطلاب وإنشاء المجموعات للنقاش والتعرف على مستويات الطلاب.

كما أنها تساعد في عمل اختبارات إلكترونية سريعة وإصدار الدرجات مباشرة. الأمر الذي يمكن من خلاله مراقبة وقياس أداء الطلاب بسهولة يراقب الأداء وملاحظة الفروقات الفردية بينهم.

تطوير مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب

يأتي دور تكنولوجيا التعليم في تطوير المنظومة التعليمية، بالإضافة إلى ما سبق، في تطوير مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب وبعدة لغات مختلفة. حيث يمكن استخدام ألعاب الكمبيوتر  لتعليم الطلاب على نطق الكلمات والمصطلحات التعليمية بشكلٍ صحيح من خلال الألغاز والألعاب الترفيهية.

بالإضافة إلى ذلك، تساعد تكنولوجيا التعليم في تطوير مهارات الكتابة للطلاب من خلال استخدام القلم مع  لوحة المفاتيح. مما يجعل عملية الكتابة أكثر متعة وتسلية.

التواصل والتعاون بين الطلاب

تتيح برامج التكنولوجيا الحديثة الاتصال المباشر بين المعلمين  والطلاب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والوسائط المتعددة. مما يسهل العملية التعاونية بينهم، ويوفر جودة أعلى وأسهل للطلاب عند العمل في مشاريع مشتركة.

تصور المفاهيم المجردة

تساهم البرامج المختلفة التي تستخدمها خطة تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية على مساعدة الطلاب في تصور المفاهيم المجردة والصعبة. من خلال العروض التقديمية التي تشرح المفاهيم واستخدام الألعاب والبرامج المختلفة لعرض الدروس.

مميزات تكنولوجيا التعليم

تساعد مميزات تكنولوجيا التعليم في تطوير المنظومة التعليمية، و تسهيل التواصل بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور. ومن مميزات تكنولوجيا التعليم ما يلي:

  • تسهل تكنولوجيا التعليم التواصل الفعال بين المعلمين وأولياء أمور الطلاب
  • تتيح إمكانية الوصول بسهولة إلى الدورات التدريبية والدروس الفصلية. بالإضافة إلى التعاون والاتصال الجيد بين المعلمين.
  • يمكن أن يؤدي استخدام تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية إلى زيادة تفاعل الطلاب ومشاركتهم. وبالتالي تزيد رغبة الطلاب في التعلم.
  • تقضي تكنولوجيا التعليم على الجهل التكنولوجي، فضلاً عن تطوير مهارات الكتابة والقراءة عبر الإنترنت، مما يؤدي إلى القضاء على الأمية الرقمية.
  • توفير الوقت باستخدام الأساليب الحديثة للمساعدة في عملية التقييم.
  • من السهل ملء ملفات تعريف الطلاب، مما يوفر الوقت عند الحاجة إلى المرجع.
  • يمكن التعلم على مدار الوقت، حيث يساعد اتصال الإنترنت التواصل بين المعلمين والطلاب، مما يمكنهم من إرسال الواجبات المنزلية للطلاب واستلامها عبر البريد الإلكتروني.
  • التخلص من التعليم التقليدي الذي يعتمد على استخدام الأوراق، مما يساعد على حماية البيئة من الملوثات الناتجة عن احتراق الورق.
  • تطوير برامج التدريب ومراقبة الأداء خلال وقت قصير.
  • توفير بيئة تعليمية ممتعة للطلاب، حيث تشتمل على العديد من التطبيقات والمواقع التعليمية الحديثة التي تعتمد على استخدام الألعاب في التعلم، مما يزيد من تفاعل الطلاب.

سلبيات تكنولوجيا التعليم

  • اعتماد الطلاب عند البحث عن المعلومات عبر الإنترنت على مصادر غير موثوقة للإجابة على الأسئلة او البحث عن مصطلح ما. حيث بسبب قلة الإشراف على الإنترنت، فقد توجد معلومات غير دقيقة.
  • تراجع بعض المهارات الشخصية مثل الكتابة، حيث يعتمد الطالب على المعلومات الموجودة في المواقع مع إضافة بعض التعديلات عليها، ولا يعتمد على قراءة الكتب لتحسين أسلوب الكتابة.
  • سهولة الغش بين الطلاب، من خلال إرسال الرسائل فيما بينهم وإنشاء مجموعات سرية في غياب مراقبة المعلم.
  • تشتيت انتباه الطلاب أثناء البحث عن المعلومات أو الدراسة من خلال الإنترنت، حيث يمكن أن يؤثر ذلك على سلوك الطالب ويبعده عن الهدف الرئيسي المتمثل في التعليم، لذلك يجب معالجة هذه المشكلات.

اقرأ أيضًا : أفضل 10 تقنيات تكنولوجيا حديثة ستغير عالمنا 

الأسئلة الشائعة

كيف تطورت تكنولوجيا التعليم؟

مرت تكنولوجيا التعليم بمراحل كثيرة وكانت هذه المراحل  تبدأ أولًا من حركة التعليم الصوتي، ثم حركة التعليم المرئي، ثم حركة التعليم السمعي البصري، ثم مفهوم الاتصال، ثم مفاهيم النظم، للمفهوم المعتمد حاليًا من قبل الرابطة الأمريكية لتكنولوجيا الاتصالات والتعليم (AECT)

متى ظهرت تكنولوجيا التعليم؟

هذا المفهوم له جذور تاريخية، حيث يعرف بعضهم أن التكنولوجيا التعليمية تمتد إلى زمن الإنسان البدائي الذي كان لديه تقنياته الخاصة (Boyd 1991). بينما يرى Hokrog، المذكور في Trick (1993)، أن نظريات التكنولوجيا التعليمية مستخرجة من  جذور مبادئ التعليم القديمة والحديثة

الخلاصة

في الختام، تعرفنا على دور تكنولوجيا التعليم في تطوير المنظومة التعليمية. حيث ساهمت خطة تكنولوجيا التعليم في تحسين العملية التعليمية من خلال استخدام التقنيات والبرامج لتسهيل وصول المعلومات للطلاب، وخلق بيئة تعليمية ممتعة تشجع الطلاب على التفاعل والمشاركة مع المعلمين. كما ساعدت المعلمين في إدارة العملية التعليمية ومراقبة أداء الطلاب الدراسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سبعة عشر + 10 =