دور البريد الإلكتروني في التعليم بمختلف أنواعه

دور البريد الإلكتروني في التعليم والآثار الجانبية

0 0

التطور ‏التكنولوجي أصبح جزء هام في حياة الأفراد، وأصبحت نسبة الاعتماد عليها كبيرة جدًا في الكثير من مجالات الحياة. ويحتاج كافة الأفراد في وظائفهم إلى إنشاء بريد إلكتروني. ‏كما يوجد أهمية كبيرة لدور البريد الإلكتروني في التعليم، حيث ‏يتم استعماله في الفصول الدراسية ويتم تدريب الطلاب على استعماله منذ الصغر من أجل إتمام واجباتهم المدرسية. وذلك يساعدهم في التدريب على العمل عليه في المستقبل. كما أن له الكثير من الأدوار الأخرى الهامة في التعليم، وفي التالي سوف نتعرف على دور البريد الإلكتروني في التعليم.

البريد الإلكتروني

‏ويعرف البريد الإلكتروني بأنه خدمة تقدم من خلال الإنترنت توفر للمستخدم من خلالها استقبال وإرسال الكثير من الرسائل. وذلك عن طريق استخدام شبكات اتصال محددة. ‏ويساعد ‏البريد الإلكتروني ‏في استخدام الكثير من البرامج والتطبيقات. كما أن ‏من خلاله يستطيع المستخدم مشاركة مجموعة من الرسائل والصور والملفات. وكذلك تحرير بعض النصوص ووضع عدد من التعديلات عليها منها تغيير الخط ولونه وحجمه وكثير من الإضافات الأخرى. كما يتضمن البريد الإلكتروني خانة من أجل أن تحفظ جميع الرسائل التي ترسل حتى يقوم المستخدم بقراءتها. ‏كما أنه دور البريد الإلكتروني في التعليم مهم للغاية وذلك يرجع إلى كافة المميزات التي يتضمنها.

أقرأ المزيد: تطبيقات تكنولوجيا التعليم التي ستشكل فارق 2022

دور البريد الإلكتروني في التعليم

دور البريد الإلكتروني في التعليم

‏دور البريد الإلكتروني في التعليم مهم للغاية حيث أن من دوره مساعدة الطالب والمعلم وولي الأمر على معرفة مستوى الطفل. ولكن يجب في البداية أن يتعرف كل منهم على كيفية استخدامه بالشكل الصحيح حتى يتمكن من التواصل عن طريقه. ويأتي دور البريد الإلكتروني في التعليم من خلال التالي:

  • ‏الاتصال بين المعلم والطلاب: حيث أن قبل وجود البريد الإلكتروني لم يكن الاتصال بينهم أمر بسيط فمن خلال استخدام البريد الإلكتروني الآن أصبح من السهل على الطالب أن يصل إلى معلمه. ويستطيع سؤاله عن أي شيء يريد معرفته وليس الأمر صعب مثل قبل.
  • ‏مشاركة الطلاب في البيانات والمعلومات: حيث يعد البريد الإلكتروني من أحسن الوسائل التي يمكن من خلالها أن يزود المعلم الطلاب بالمعلومات التي يكونوا في حاجة إليها. كما أنه يستطيع من خلاله إرسال كافة الملاحظات الهامة لكل طالب لوحده أو توضيح مجموعة من النقاط التي تم توضيحها وشرحها في وقت سابق. كما يمكن من خلاله مشاركة الواجبات المنزلية أو من مجموعة من الكتب والملفات.
  • تعزيز قدرة الطالب على المشاركة: حيث إن البريد الإلكتروني يساعد الطلاب في المشاركة والتواصل بين بعضهم والبعض في الوقت الذي يريده بمنتهى البساطة. إذا كان الطالب لديه أي سؤال بخصوص المهام أو الواجبات المنزلية يستطيع التواصل عن طريق البريد الإلكتروني مع أصدقاء. من أجل الوصول إلى إجابات سريعة كما يساعده في مشاركة بعضهم من أجل إتمام المشاريع الدراسية.
  • ‏يكتسب الطالب مهارة تظل معه طوال حياته: حيث أن الطالب عندما يتعلم استعمال البريد الإلكتروني سوف يظل يستخدمه لوقت طويل في حياته. حتى بعد انتهاء دراسة الطالب سوف يستخدمه في عمله وبذلك يكون استطاع أن يحصل على مهارة سوف تساعده مدى حياته.

الآثار الجانبية للبريد الإلكتروني في التعليم

‏على الرغم من أن دور البريد الإلكتروني في التعليم مهم للغاية وله العديد من المميزات والفوائد. إلا أنه في نفس الوقت له مجموعة من الآثار الجانبية التي تجعل البعض لا يحب استعماله. ومن هذه الآثار الجانبية التي سببها البريد الإلكتروني في التعليم ما يلي:

  • ‏عدم القدرة على الاتصال بالإنترنت حيث يوجد بعض من الطلاب الذين لا يستطيعون الاتصال بالإنترنت لوقت طويل أو متواصل. كما أنه يوجد أماكن تكون الشبكة فيها غير جيدة مما يجعل الإنترنت غير متصل عند الأفراد أغلب الوقت.
  • ‏ ‏‏كما أن من السلبيات الخاصة بالبريد الإلكتروني أن مستلم الرسائل قد يتجاهل استلام الرسائل عند وصولها. فمن الممكن أن يقوم الطالب بتجاهل أي تكليفات من المعلم أو واجبات من أجل ألا يقوم بأدائها. وبعد أن يتم انقضاء موعد التسليم يقوم بتسجيل دخول إلى البريد الإلكتروني ويستلمها.
  • ‏الحد من أداء الأنشطة الاجتماعية والتواصل بين الطلاب. ‏حيث أن البريد الإلكتروني يقلل من فرص التواصل الفعلي بين الطلاب وأداء الوظائف والأنشطة في مجموعة، مما يحد من المهارات الاجتماعية.
  • ‏كما يمكن أن يحدث تنكر من خلال البريد الإلكتروني وهي عادة أصبحت منتشر في الكثير من المجتمعات. ويمكن أن تحدث من خلال الرسائل التي تصل على التواصل الاجتماعي. حيث لا يوجد عليها مراقب فيكون من السهل على الطالب المتنمر أن يقوم بإرسال رسائل عن طريق البريد الإلكتروني.

دور المعلم والبريد الإلكتروني في المؤسسة التعليمية

المعلم والبريد الإلكتروني في المؤسسة التعليمية

‏التواصل الإلكتروني ‏من الأشياء الهامة الآن ‏لغالبية الأفراد في جميع أنحاء العالم. ‏ويكون دور البريد الإلكتروني في التعليم هام للغاية. ويوجد للمعلم دور كبير في استخدام البريد الإلكتروني والكمبيوتر بشكل عام في التعليم. ويجب أن يكون المعلم على دراية بمجموعة من الاعتبارات عند استخدام البريد الإلكتروني ومنها ما يلي:

  • ‏يتجنب أن يعيد ‏كتابة الرسائل فبعد أن يقوم بكتابة الرسالة ومشاركتها من خلال البريد الإلكتروني مع شخص يود أن يشاركها مع شخص آخر يقوم بعمل نسخ ثم لصق للرسالة ومشاركة نفس المعلومات مع أكثر من طالب.
  • ‏يمكن للمعلم أن يقوم بإرسال رسالة جماعية، فقد يحتاج إلى إرسال مجموعة من التعليمات إلى كافة الطلاب التي من الممكن أن بكتابتها مرة واحدة وإرسالها لكافة الطلاب مرة واحدة.
  • ‏كما يستطيع المعلم من خلال البريد الإلكتروني أن يتعرف على الطالب الذي قام باستلام الرسالة وفتحها ومن لم يقوم بفتحها. ومن الأفضل أن يقوم المعلم في كل مهام يرسلها إلى الطالب بوضع سؤال يطلب من خلاله الطالب أن يقوم بالرد عليه ‏بالتأكيد أنه قام باستلام الرسالة وفتحها.
  • ‏على المعلم أن يستفيد بجميع التقنيات التي تكون متاحة من خلال البريد الإلكتروني، ومعظم أنظمة البريد تسمح للمعلم بالكتابة بشكل سريع دون أن يقلق من الأخطاء اللغوية التي تنتج من الكتابة السريعة.
  • ‏يستطيع المعلم من خلال البريد الإلكتروني أن يجمع آراء الطلاب في موضوع ما، ويكون الطالب أكثر جرأة في التعبير عن رأيه في كثير من الأوقات أمام الكمبيوتر عما يكون عليه عندما يكون وجها لوجه مع المعلم.

أقرأ المزيد: هل سيغني التعليم عبر الإنترنت عن التعليم التقليدي في المدارس

‏في ختام مقالنا تعرفنا على دور البريد الإلكتروني في التعليم وعلى كافة المزايا التي يوفرها سواء للطالب أو المعلم أو ولي الأمر، وعلى الآثار الجانبية التي يمكن أن تنتج عنه، كما تعرفنا على دور المعلم والاعتبارات التي يجب أن يتعرف عليها عند التعامل مع البريد الإلكتروني من أجل أن يستفيد منه أقصى استفادة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثمانية عشر − 10 =